صرت أكتب وعن ماذا لا ادري.. هل هذا كلام مفيد؟؟



ما أكثر القصص التي تقول.. فلان أحب فلانة بجنون .. وهي كذلك بادلته
نفس الشعور .. حباً بحب.. فمضت أيامهما سعيدة و جميله .. لاشيء ينغص
عليهما فرحتهما



ولكن فجأة وبدون مقدمات .. يأتي سبب مجهول أو معلوم فيفرق بينهما ....
وعندها تمحى الفرحة .. وتختفي الضحكة ..



فإذا سمعت أحداً يقول: لقد مات قلبي .. لا أريد أن أحب أحداً.. أو حتى
أفكر في خوض تجربة جديدة.. قد تسخر منه وتقول مدعي .. أو كاذب.. فهو
يقول هذا الكلام لأنه متأثر وبعدها سيثيب إلى رشده وسيحب مرة ثانيه
وربما ثالثة ورابعة





ولكننا ربما لا نستطيع فهم شعور هذا الشخص.. و إحساسه..ولماذا كره الحب

.. إنها صدمة المحبين .. فعندما يفترقان .. تبقى الذكرى .. وتكون أشد
مرارة من العلقم بكل ذكرياتها و تفاصيلها ..

خاصة إذا كان الحب صادراً من أعماقه بكل صدق .. وكان يعتبر من يحبه هو
الحياة بأسرها ..



فهذا الشخص قد تربع في كياني و شغل حيزاً كبيراً من قلبي .. و كل يوم
أذكره و أفكر فيه

فكيف سأنتزعه من قلبي .. بعد أن صار جزئاً منه ؟؟.... وكيف أتحمل أن
يكون قلبي فارغاً من دونه.. العملية الجراحية أهون بكثير .. و لا
استطيع أن أتخيل أن يحل أحد مكانه.. وإذا ما حدث فسيكون هذا الشخص
غريباً يحتاج إلى محاربة.. كالجرثومة



لقد اختفت الأحلام وحلت مكانها الكوابيس و الدموع و الآلام.. وكلام
كثير لانهاية له



حبيبان اثنان .. منفصلان

ما هي المبررات؟؟.. هل السبب اللذي أدى إلى انفصالهما قوي جداً ليتغلب
على قوة الحب الذي كان بينهما؟؟ .. أم حبهما هو الأقوى !..



هل استمرت هذه الفرحة ؟ .. وهل دامت هذه الضحكة.. لا



فلو علم كل واحد منهما ما كان سيحدث له بعد ذلك.. و أن هذه العلاقة
مصيرها الفشل.. لما أحب و لا حتى فكر أن يحب ... ولكن لا أحد يعلم
الغيب.. فكل شيء مقدر و مكتوب عند علام الغيوب..



ولكن ماذا بعد الفراق؟.. هل انتهى الحب والغرام .. هل انتهى كل شيء و
أصبح سقاماً و اختفى و إلى الله المشتكى .. و يعقب ذلك معاناة لا أول
ولا آخر لها..



لماذا لا ينقذان هذا الحب قبل أن يموت ويقضى عليه ؟؟.. لماذا يرفض
كلاهما إصلاح الحال .. قد يكون واحداً منهما يريد ذلك والآخر لا.. ربما
والله أعلم



ولكن الكلام لا يجدي نفعاً.. فالأمر أصعب مما نتخيل.. الكبرياء و
الغرور يمنع من ذلك .. وقد تكون المشكلة هي السهم الذي أقتلع هذا الحب
و أنهاه



كل محب سيواجه صعوبات و تحديات و عثرات .. و التضحية مطلوبة منه



فأغلب المسلسلات المكسيكية المدبلجة إلى العربية .. وكل القصص تسير على
نهج واحد ولكن الأسلوب يختلف .. و يبدأ المسلسل بالتكلم عن فتاة عشقت
شاباً أو العكس .. ثم تنفصل عنه لأنها رأت منه تصرفاً مشيناً أو سمعت
عنه كلاماً .. حقيقة أو إشاعة .. و الأسباب تختلف من مسلسل لآخر.. ولكن
قلبها ما زال معه.. ولكنها توهم نفسها بأنها تكرهه و تضن أنه يكرهها
أيضاً .. ولكنه مازال يحبها وهي تحبه .. وتجمع بينهما مناسبات عديدة..
و يواجه كل منهما المخاطر و التحديات و الكثير من الصراعات نفسيه .. و
عندما تتقرب منه و توشك المياه أن تعود إلى مجاريها.. تحل كارثة أو
مشكلة.. اتهامات.. خيانة .. كذب.. أحداث كثيرة وفوضى.. والنهاية كما هي

يلتم شمل الحبيبان.. ويقولان لن يستطيع أي كائن التفريق بيننا



إذا كنت قد عايشت قصة حب و انتهت فلا تحزن ولا تيأس .. فالله سيعوضك
بعلاقة أطيب و أحسن منها .. والله مع الصابرين..



غلطة يغلطها أكثرهم إلا وهي.. انه عندما يحصل خلاف وينتهي بالمخاصمة
يذهب ويبحث عن حب .. لعله ينسى حبه الأول

hgpf gh duvt hghsjsghl